| |

الحق يقال: حنن ولد سيدي وزير المأمورية بدون منازع

منذ انتخاب فخامة الرئيس غزواني 19مارس 2019 وتعيينه أول حكومة للبلد في عهده وقع اختياره لوزارة الدفاع على الوزير حنن ولد سيدي وهو وزير من طراز رفيع (كفاءة وأخلاقا وعملا) ومنذ ذلك الحين ووزارة الدفاع تتقدم خطوة بخطوة في الاتجاه الصحيح في إطار العمل الإداري المميز، والحنكة والحكمة العسكرية الظاهرتين ظهور العيان…وقد لعب الوزير حنن ولد سيدي دورا بارزا في ترقية وتكوين الجيش الوطني وتجهيزه بالعتاد العسكري الممتاز… وقد وقع اتفاقات عسكرية مع إسبانيا وحلف الناتو والجزائر…كما لعب دورا رياديا بحكمة وصمت في تهدئة الأوضاع بالجارة مالي في أزمتها مع فرنسا وفي أزمتها مع قوات الامم المتحدة بصفة عامة اما في الأزمة مع الايكواش فحدث ولا حرج…

الوزير الكتوم الصامت الوقور… الحاصل على الماستر في العلوم الإدارية والعسكرية والذي تقلد عدة وظائف عسكرية حساسة(آخرها قيادة قوة الساحل في مالي)… واصل جهوده في ترقية الجيش وإدارته بشكل ممتاز حين وقع اختياره على تعيين عدة قادة عسكريين لهم طابع خاص في العسكرية المتميزة والحكمة والعمل المتواصل بإخلاص أمثال: قائد الأركان الحالي والسابق(محمد ولد مكت) وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الحاليين ولهذا هدأت موريتانيا وعاشت رخاءها (ما شاء الله) من بين دول غرب إفريقيا والساحل المشتعلة شيئا ما مثل(مالي بوريكينا فاسو، النيجر، اتشاد …).
حافظ الوزير الوقور ذو الوجه الأريحي على أخلاقه النادرة التي لبسها و”خياركم أحاسنكم أخلاقا…” وظل منفتحا على الجميع كوزير للدفاع و”رجل دولة”له علاقات مجتمعية ودولية متعددة الأبعاد على كم صعيد…عسكري، سياسي… وظل يعمل بصمت ولباقة وحكمة منقطعة النظير،وكان يتميز بأخلاق الوزير المحترم المثقف المتواضع، وبأسلوب الإداري المحنك والعسكري الخدوم الصارم…
هكذا عهدنا معالي الوزير حنن ولد سيدي ولا غرو إن طابت صنائع ماجد، فالرجل متعدد الثقافات، (مثقف حتى النخاع…) وقد ملكه التواضع فانحنى للضعيف وشاكس القوي بحكمة وأدى واجبه بصمت؛ بعيدا عن الأضواء، فهل سيُنصَف الوزير ويُقدَّرُ دوره مرة ثانية بأن يكون وزيرا اولا أو يجدد له التعيين وهذا ما أتوقعه فالرئيس غزواني رجل حكمة وتأنٍّ وقد عرف قدرَ الوزير؛ ما جعله يحتفظ به في كامل مأوريته الموشكة على الانتهاء وقد كان معالي الوزير حنن وزير الانجازات الممتازة في هذه المأمورية بدون منازع وبشهادة كثيرين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *