مالكم كيف تحكمون…تريثوا قليلا لو سمحتم

مالكم كيف تحكمون…تريثوا قليلا لو سمحتم
—————
من حين لآخر نسمع ونرى كتابات وصوتيات تهاجم معالي الوزير حننا ولد سيدي الرجل المحترم الذي يشهد القاصي والداني على خلقه الرفيع وجديته وكفاءته في العمل وصرامته وحنكته المتوازيتان، فهو خلوق، كيس، لينٌ، بشوش، وكأن لسان الحال يعنيه:
إذا رأيت نيوب الليث بارزة **فلا تظنن أن الليث يبتسمُ
نعم أكون صادقا إذا قلت أيضا أنه متواضع حتى النخاع، رزين، صادق، وفي، يحب الخير للجميع، متغابي عن الإساءة ولو واجهته”وإن سيد قومه المتغابي”.

لم لا ينظر الحساد والنقاد إلى إنجازات الرجل في المأمورية الموشكة على النفاد:(اتفاقات عسكرية وتطوير للجيش وآلياته وعمل بصمت واحترام، وسعة باع وعلاقات حسنة موزعة من بلدية باسكن حتى عين بنتيلي في الشمال وحتى كرمسين جنوبا..)
ذلك هو رجل الدولة الإطار والعسكري الخبير الذي لعب دور القائد الوقور المحنك في تخفيف التوتر بين حكومة مالي وسيدياو من جهة إبان الانقلاب على الرئيس المالي الراحل “ابراهيم بوبكر كيتا” وحكومة مالي والغرب من جهة أخرى ولولاه لما استقر حكم “عاصيمي اگويتا”حاكما لمالي حتى الآن.
لعب الرجل الدور الريادي في تشبيك العلاقات العسكرية والأمنية مع العديد من الدول وعبر اتفاقات عسكرية متميزة مع الجزائر وتركيا والصين…كما حافظ على شد الحبل بهدوء من أجل الانفتاح السياسي الحذر على روسيا والصين دون الوقوع في فخ السجالات والخلافات مع الغرب وكأنه يقول بلسان حاله:”سياستنا أن نفرض هيبة واحترام دولتنا وفق رؤيتنا المتعددة الأبعاد من أجل الوطن والوطن فقط”.
لهذه الأسباب والأسباب كثيرة ومتعددة…إحتفظ فخامة الرئيس غزواني برجل الدولة والصديق الشخصي له لأنه ينزل الرجال منازلهم وتلك سنة “ولا يعرف الفضل إلا ذووه”، وكأنه يستحضر دائما قوة الهجوم الإعلامي القديم المتجدد وآخره (حادثة السلام على قائد الأركان والردود عليها…) و وفخامة الرئس  يغرف جيدا ويتوقع هذا النوع من الهجوم الحاقد على زميله العسكري وصديقه العزيز، وهو يرقب ذلك من حين لآخر ولا يعيره اهتماما أكثر من سياسة التجاهل…، ولكن نحن وبوصفنا قادة رأي عام من واجبنا تنويره بالحقيقة والحقائق الجلية والإنجازات الشاهدة التي يضيق الوقت عن عدعا وحصرها…
ما ضر معالي الوزير ترهات مدونين أو أشباههم أو غوغائيين يتسمون بأسماء مستعارة وكان الأحرى بهم أن يختفوا مع أسمائهم الحقيقية حتى لا يكونوا أصحاب تناقض فمن يعرف الحق لا يمكن أن يختفي عن قوله لان الحق وأهله سيظهرون ويطفون فوق السطح…
ماضر شمس الضحى والشمس طالعة**ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصرِ.
حفظ الله معالي الوزير حنن ولد سيدي وبارك فيه وفي أهل بيته (بيت الأخلاق والمروءة)،وأقول للحاقدين لو تقربتم من الرجل ستُكذبون أنفسكم وتعتذرون وتعترفون بالحقيقة.

حناني ولد حناني ولد عبد اللَّ محمد الامين/كاتب صحفي/رئيس مركز أصداء للدراسات الاستراتيجية حول الساحل والصحراء.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *